عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: نزلت سورة الأنبياء بمكة.
عن عبد الله بن الزبير قال مثله (1)
* عن عامر بن ربيعة - رضي الله عنه: أنه نزل به رجل من العرب، فأكرم عامر مثواه، وكلم فيه رسول الله، فجاءه الرجل فقال: إني استقطعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وادية: ما في العرب واد أفضل منه، وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة تكون لك ولعقبك من بعدك، قال عامر: لا حاجة لي في قطيعتك، نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) (2) . ضعيف جدت]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأخرج الطبري عقبه: ثنا القاسم ثنا الحسين ثنا محمد بن كثير عن عبد الله بن واقد عن يعقوب بن يزيد عن أبي رافع به.
قلنا: القاسم شيخ الطبري لم نعرفه ولم نجد له ترجمة، ومحمد ذا؛ صدوق كثير الغلط؛ كما في التقريب، والحسين هو سنيد صاحب «التفسيره؛ ضعيف.
(1) ذكرهما السيوطي في الدر المنثور» (5/ 615) ونسبهما لابن مردويه، وزاد في الأول النحاس.
(2) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء» (179/ 1) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق» (228/ 27) من طريق محمد بن الزبرقان ثنا موسى بن عبيدة عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عامر به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ موسي وعبد الرحمن ضعيفان، وعبد الرحمن اشد ضعفا من موسي.