عن عبد الله عباس - رضي الله عنه -؛ قال: قال الجد بن قيس: إني إذا
رأيت النساء لم أصبر حتى أفتتن، ولكن أعينك بمالي، قال: ففيه نزلت:
(قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ) ... [ضعيف]
* عن أبي سعيد الخدري؛ قال: بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وهو يقسم قسما؛ إذ أتاه ذو الخويصرة - وهو رجل من بني تميم -فقال: يا رسول الله! اعدل، فقال: اويلك. وفي رواية: ويحك، ومن يعدل إذا لم أعدل، قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل»، فقال عمر: يا رسول الله! ائذن لي فيه فأضرب عنقه؛ فقال: «دعه؛ فإن له أصحابة يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية: ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء، ثم
ينظر إلى نضيه - وهو قدحه - فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى قذذه فلا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الثانية: الحسن بن عطية العوفي؛ ضعيف؛ كما في التقريبه.
الثالثة: ابن إسحاق؛ مدلس وقد عنعن. (1) أخرجه الطبري في «جامع البيان» (106/ 10) من طريق سيد صاحب «التفسيره:
ثني حجاج عن ابن جريج قال: قال ابن عباس.
قلنا:: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: الانقطاع بين ابن جريج وابن عباس، فبينهما مفاوز.
الثانية: سنبد صاحب «التفسيره هذا ضعيف؛ ضعفه أبو حاتم، والنسائي، وابن حجر وغيرهم.