* عن عبد الله بن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قال: «رأيت ولد الحكم بن أبي العاص على المنابر كانهم القردة» ؛ وأنزل الله - تعالى - في ذلك: (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ) ، يعني: الحكم وولد. (1)
عن الحسين بن علي: أن رسول الله أصبح وهو مهموم، فقيل، ما لك يا رسول الله؟ فقال: «إني کان يتعاورون منبري هذا» ، فقيل: يا رسول الله، لا تهتم؛ فإنها دنيا تنالهم؛ فأنزل الله - تعالى: وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ) (2)
عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما: أن أمية بن خلف وأبا جهل بن هشام ورجالا من قريش، أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: تعال فاستلم آلهتنا وندخل معك في دينك، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشتد عليه فراق قومه ويحب إسلامهم؛ فرق لهم؛ فأنزل الله - تعالى: (وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ) إلى قوله: (نَصِيرًا) (3) . [ضعيف]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكره السيوطي في «الدر المنثورا (309/ 5) ونسبه لابن أبي حاتم.
(2) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (5/ 310) ، والباب النقول» (ص 137) ونسبه لابن مردويه.
(3) أخرجه ابن إسحاق - ومن طريقه ابن أبي حاتم وابن مردويه؛ كما في الباب النقوله (ص 138) : ثنا محمد بن أبي محمد مولي زيد بن ثابت عن عكرمة عن ابن عباس به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة محمد شيخ ابن إسحاق.
قال السيوطي في الباب النقول» (ص 138) : «هذا أصح ما ورد في سب
نزولها، وهو إسناد جيد!! وله شاهد».