عن سعيد بن جبير؛ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستلم الحجر الأسود، فمنعته قريش، وقالوا: لا ندعه حتى يلم بالهتنا، فحدث نفسه، وقال: «ما علي أن ألم بها بعد أن يدعوني أستلم الحجر، والله يعلم أني لها کاره» ؛ فأبي الله؛ فأنزل الله - تعالى: (وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا) الآية (1) .[ضعيف
* عن الزهري؛ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا طاف يقول له المشركون: استلم آلهتنا؛ كي لا تضرك؛ فكاد يفعل؛ فأنزل الله: (( وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا) [ضعيف]
* عن جبير بن نفير: أن قريشا أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا له: إن کنت أرسلت إلينا؛ فاطرد الذين اتبعوك من سقاط الناس ومواليهم؛ لنكون نحن أصحابك؛ فركن إليهم؛ فأوحى الله إليه: (وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا) [ضعيف]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن باذام مولى أم هانئ عن جابر مثله؛ كما في الدر المنثور» (318/ 5) .
قلنا: والكلبي كذاب، وشيخه متهم.
(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (88/ 15) : ثنا ابن حميد ثنا يعقوب القمي
عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: الإرسال.
الثانية: جعفر؛ ليس بالقوي في سعيد؛ كما قال ابن منده.
الثالثة: شيخ الطبري متهم.
وقد ذكر السيوطي في الدر المنثور» (318/ 5) : أن ابن أبي حاتم أخرجه من
طريقه، فإن رواه من غير طريق ابن حميد؛ فتبقي فيه العلتان الأولى والثانية.
وذكره في الباب النقوله (ص 138) ونسبه لأبي الشيخ.