فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 1715

عن سعيد بن جبير؛ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستلم الحجر الأسود، فمنعته قريش، وقالوا: لا ندعه حتى يلم بالهتنا، فحدث نفسه، وقال: «ما علي أن ألم بها بعد أن يدعوني أستلم الحجر، والله يعلم أني لها کاره» ؛ فأبي الله؛ فأنزل الله - تعالى: (وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا) الآية (1) .[ضعيف

* عن الزهري؛ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا طاف يقول له المشركون: استلم آلهتنا؛ كي لا تضرك؛ فكاد يفعل؛ فأنزل الله: (( وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا) [ضعيف]

* عن جبير بن نفير: أن قريشا أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا له: إن کنت أرسلت إلينا؛ فاطرد الذين اتبعوك من سقاط الناس ومواليهم؛ لنكون نحن أصحابك؛ فركن إليهم؛ فأوحى الله إليه: (وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا) [ضعيف]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن باذام مولى أم هانئ عن جابر مثله؛ كما في الدر المنثور» (318/ 5) .

قلنا: والكلبي كذاب، وشيخه متهم.

(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (88/ 15) : ثنا ابن حميد ثنا يعقوب القمي

عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ فيه ثلاث علل:

الأولى: الإرسال.

الثانية: جعفر؛ ليس بالقوي في سعيد؛ كما قال ابن منده.

الثالثة: شيخ الطبري متهم.

وقد ذكر السيوطي في الدر المنثور» (318/ 5) : أن ابن أبي حاتم أخرجه من

طريقه، فإن رواه من غير طريق ابن حميد؛ فتبقي فيه العلتان الأولى والثانية.

وذكره في الباب النقوله (ص 138) ونسبه لأبي الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت