وعن أبي جعفر: محمد بن علي؛ أنه قال: لم كتمتم (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ؛ فنعم الاسم والله! فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل منزله، اجتمعت قريش، فيجهر (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ويرفع صوته بها، فتولي قريش فرارة؛ فأنزل الله: (وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا) .ضغيق
وأنها نزلت في عمر بن الخطاب به وذلك أن رجلا من العرب شتمه، فأمره الله - تعالى - بالعفو.
وقال الكلبي: كان المشركون يؤذون أصحاب رسول الله * بالقول والفعل، فشكوا ذلك إلى رسول الله؛ فأنزل الله - تعالى - هذه الآية (2) [ضعيف]
(قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا(56) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)
عن عبد الله بن مسعود قال: كان نفر من الإنس يعبدون نفرة من الجن، فأسلم النفر من الجن، واستمسك الإنس بعبادتهم؛ فنزلت: وأوليك الذين يدعون يبنون إلى ر?ه الوسيلة أي أقرب ويرجون رحمته اون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا 6 وفي رواية: نزلت في نفر من العرب كانوا يعبدون نفرة من الجن،
فأسلم الجنيون، والإنس الذين كانوا يعبدونهم لا يشعرون؛ فنزلت:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكره السيوطي في «الدر المنوره (5/ 298) ونسبه للبخاري في تاريخه» .
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله.
(2) ذكر الواحدي في «أسباب النزول» (ص 195) .