* عن أبي هريرة عن النبي- صلى الله عليه وسلم -؛ قال: نزلت هذه الآية في أهل قباء: (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا) ؛ قال: كانوا يستنجون بالماء؛ فنزلت فيهم هذه الآية (1) . [صحيح لغيره]
* عن عويم بن ساعدة الأنصاري: أنه حدثه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتاهم في مسجد قباء، فقال: «إن الله - تبارك وتعالى - قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم، فما هذا الطهور الذي تطهرون به؟» ، قالوا: والله يا رسول الله ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا (2) [حسن]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه أبو داود (رقم 44) ، والترمذي (رقم 3100) ، وابن ماجه (رقم 357) ، والبيهقي في السنن الکبري (1/ 105) ، والمزي في تهذيب الكمال، (32/ 502، 503) كلهم من طريق يونس بن الحارث عن إبراهيم بن أبي ميمونة عن أبي صالح عن أبي هريرة به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: إبراهيم بن أبي ميمونة؛ مجهول الحال؛ لم يرو عنه غير يونس - هذا -
كما قال ابن القطان.
الثانية: يونس بن الحارث؛ ضعيف.
قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه.
وقال ابن كثير في تفسير القرآن العظيم» (403/ 2) : « ... من حديث يونس الحارث وهو ضعيف.
وقال النووي في المجموع (99/ 2) : «إسناده ضعيف.
وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير» (1/ 112) : «بسند ضعيف).
وهذا أحسن من قوله في فتح الباري» (195/ 7) : إسناده صحيح».
وذكره السيوطي في «الدر المنثور، (288/ 4) وزاد نسبته لأبي الشيخ وابن مردويه. لكن يشهد له ما بعده.
(2) أخرجه أحمد في المسند» (3/ 422) ، وابن خزيمة في صحيحه» (1/ 45 رقم 83) ، والطبري في جامع البيان» (11/ 23) ، والطبراني في الكبير» (131/ 17