فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 1715

* (اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ(8) عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ (9) سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ (10) لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (11 ) )

*عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أن أربد بن قيس بن جزي بن خالد بن جعفر بن کلاب وعامر بن الطفيل بن مالك قدما المدينة على رسول الله، فانتهيا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-لا وهو جالس، فجلسا بين يديه، فقال عامر بن الطفيل: يا محمد! ما تجعل لي إن أسلمت؟ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم» ، قال عامر بن الطفيل: أتجعل لي الأمر إن أسلمت من بعدك؟ قال رسول الله:-صلى الله عليه وسلم- ليس ذلك لك ولا لقومك، ولكن لك أعنة الخيل»، قال: أنا الآن أعنة خيل نجد، اجعل لي الوبر ولك المدر، قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: «لا» ، فلما قفا من عند رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، قال عامر: أما والله لأملأنها عليك خيلا ورجالا، فقال رسول الله: (يمنعك الله»، فلما خرج أربد وعامر، قال عامر: يا أربد! أنا أشغل عنك محمدا بالحديث، فاضربه بالسيف، فإن الناس إذا قتلت محمدا لم يزيدوا على أن يرضوا بالدية ويكرهوا الحرب، فسنعطيهم الدية، قال أربد: أفعل، فأقبلا راجعين إليه، فقال عامر: يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت