فهرس الكتاب

الصفحة 837 من 1715

(طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً) ، فسمي طائفة وهو واحد (1) . [موضوع]

(يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ)

وعن کعب بن مالك؛ قال: لما نزل القرآن فيه ذكر المنافقين وما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ قال الجلاس: والله لئن كان هذا الرجل صادقة لنحن شر من الحمير، فسمعه عمير بن سعد، فقال: والله يا جلاس إنك لأحب الناس إلي وأحسنهم عندي أثرة وأعزهم علي أن يدخل عليه شيء يكرهه، ولقد قلت مقالة لئن ذكرتها؛ لتفضحنك، ولئن سكت عنها؛ لتهلكني، ولأحدهما أشد علي من الأخرى. فمشى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر له ما قال، فأتي الجلاس فجعل يحلف بالله ما قال، ولقد كذب على عمير؛ فأنزل الله: ويلون بالله ما قالوا ولقد قالوا لمة الكفره الآية (2) . (حسن)

عن عبد الله بن عباس ها؛ قال: كان الجلاس بن سويد بن تخلف عن رسول الله في غزوة تبوك، وقال: لئن كان هذا الرجل صادقة لنحن شر من الحمير، فرفع عمير بن سعد مقالته إلى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه عبد الرزاق في «تفسيره» (1/ 2/ 282) : نا معمر عن الكلبي.

قلنا: وهذا موضوع؛ الكلبي كذاب.

وذكره السيوطي في الدر المنثور» (4/ 231) وزاد نسبته لابن المنذر وأبي الشيخ.

(2) أخرجه ابن إسحاق في «المغازي» ؛ كما في «الدر المنثور» (4/ 230) - وعنه

الأموي في «مغازيه» . حدثني الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن کعب بن

مالك عن أبيه عن جده به.

قلنا: وهذا سند حسن؛ رجاله ثقات؛ إلا ابن إسحاق وهو صدوق حجة في (المغازي.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت