فهرس الكتاب

الصفحة 1105 من 1715

(أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ) ، قال: فما لبثوا إلا جمعة حتى كان بين رجل من قومه وبين امرأته، فلا عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - بينهما (1) . [ضعيف]

* عن عاصم بن عدي؛ قال: لما نزلت: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ) ؛ قلت: يا رسول الله! إلى أن يأتي الرجل بأربعة شهداء قد خرج الرجل؟! فلم ألبث إلا أيامة؛ فإذا ابن عم لي معه امرأته ومعها ابن، وهي تقول: منك، وهو يقول: ليس مني؛ فنزلت آية اللعان، قال عاصم: فأنا أول من تكلم، وأول من ابتلي به (2) [ضعيف]

عن عائشة تا زوج النبي- صلى الله عليه وسلم -؛ قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج سفرة؛ أفرع بين أزواجه وفي رواية: نسائه)، فأيتهن خرج سهمها؛ خرج بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معه

قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها؛ فخرج سهمي، فخرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (وذلك بعد ما نزل الحجاب، فأنا أحمل في هودجي، وأنزل فيه، فسرنا، حتى إذا فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة قافلين؛ آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (67/ 18) : ثنا ابن المثني ثنا ابن أبي عدي عن داود بن أبي هند عن الشعبي به.

قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (2528/ 8 رقم 14161) من طريق حصين بن نمير عن الشعبي عن عاصم بن عدي به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فإن الشعبي لم يدرك عاصم بن عدي؛ كما قال أبو حاتم الرازي.

وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (6/ 133) وزاد نسبته لابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت