فهرس الكتاب

الصفحة 1104 من 1715

وعن حذيفة بن اليمان؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر: «لو

رأيت مع أم رومان رجلا؛ ما كنت فاعلا به؟»، قال: کنت والله فاعلا شرة، قال: «فأنت يا عمر؟!» ، قال: کنت والله قاتله، كنت أقول: لعن الله الأعجز؛ فإنه خبيث، قال: فنزلت: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ) (1) . [ضعيف]

وعن الشعبي؛ قال: لما أنزل الله: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ) ؛ قال عاصم بن عدي: إن أنا رأيت فتكلمت؛ جلدت ثمانين، وإن أنا سکت؛ سکت على الغيظ، قال: فكان ذلك شق على رسول الله، قال: فأنزلت هذه الآية: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

في شرح معاني الآثار، (101/ 3) ، وابن حبان في صحيحه» (302/ 10،303 رقم 4451 - إحسان) من طريق مخلد بن الحسين ثنا هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أنس به.

قلنا: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات.

وأصله في مسلم (رقم 1496) أخصر منه وليس فيه التصريح بسبب النزول.

(1) أخرجه البزار في مسنده (3/ 60، 61 رقم 2237 - کشف) من طريق النضر بن

شميل ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن يزيد بن يثيع عن حذيفة به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: أبو إسحاق؛ مدلس وقد عنعن، وكان قد اختلط، ويونس روى عنه بعد الاختلاط.

الثانية: المخالفة؛ فقد أخرج البزار عقبه (61/ 3 رقم 2238 - کشف) ، وعبد الرزاق

في مصنفه، (97/ 7، 98 رقم 12334) عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن يزيد بن يثبع به مرسلا، لم يذكر حذيفة. وهو أصح؛ فالثوري اوثق بكثير من يونس هذا، وهو متكلم في حفظه، وفي التقريب»: (صدوق يهم قليلا، أضف إلى هذا أن الثوري سمع من أبي إسحاق قبل الاختلاط، وهو من أثبت الناس فيه.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد» (74/ 7) : (رواه البزار؛ ورجاله ثقات»

والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور» (138/ 6) وزاد نسبته لابن مردويه والديلمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت