فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 1715

عن أبي أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك الأنصاري: أن هذه الآية لما نزلت: (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) ؛ قال رسول الله: يا معشر الأنصار! إن الله قد أثنى عليكم خيرة في الطهر، فما طهوركم هذا؟»، قالوا: يا رسول الله! نتوضا للصلاة ونغتسل من الجنابة، فقال رسول الله: أنهل مع غيره؟»، قالوا: لا، غير أن أحدنا إذا خرج من الغائط أحب أن يستنجي بالماء، قال: انهر ذلك فعليكموه» (1) [ضعيف)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رقم 348)، والصغيره (23/ 2) ، والأوسط، (89/ 6 رقم 5885) ، والحاكم في المستدرك، (1/ 155) ، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة، (4) 2117 رقم 5322، 5323)، وابن الأثير في «أسد الغابة، (316/ 4) من طريق أبي أويس عن شرحبيل بن سعد عن عويم به. قال الطبراني: «لا يروى عن عويم بن ساعدة إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو اويس

قلنا: وفيه ضعف مشهور، ولخصه الحافظ في التقريب بقوله: (صدوق يهم) .

وصححه ابن خزيمة، وقال الحاكم: إسناده صحيح، ووافقه الذهبي!!.

قلنا: بل إسناده ضعيف؛ لأن شرحبيل بن سعد ضعيف، وقد قال الحافظ ابن

حجر في تهذيب التهذيب» (4/ 322) : «وفي سماعه من عويم بن ساعدة نظر؛ لأن عويمة مات في حياة رسول الله، ويقال: في خلافة عمر» .ا. ه. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، (153/ 1) : ثنا هشيم بن بشير عن عبد الحميد بن جعفر عن مجمع بن يعقوب: أن رسول الله * فذكره.

قلنا: وهذا ضعيف؛ لإرساله وعنعنة هشيم.

لكن الحديث بمجموعهما يرتقي لدرجة الحسن - إن شاء الله .. وصححه شيخنا العلامة الألباني كه بمجموعهما في «إرواء الغليل، (1/ 85) .

(1) أخرجه ابن ماجه في سننه (رقم 355) ، وابن الجارود في المنتفي (47/ 1 رقم 40) ، وابن أبي حاتم في تفسيره، (9/ 1882) ، والدارقطني في سننه (62/ 1) ، والطبراني في مسند الشاميين" (1/ 415، 416 رقم 730، 731) ، والطحاوي في امشکل الآثاره (12/ 174، 175 رقم 4740) ، والحاكم في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت