فهرس الكتاب

الصفحة 881 من 1715

وعن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما: فيد يجال يجب أن يقرأه؛ قال: لما نزلت هذه الآية بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عويم بن ساعدة، فقال: «ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم به» ، فقالوا: يا نبي الله! ما خرج منا رجل ولا امرأة من الغائط إلا غسل دبره أو قال مقعدته؛ فقال

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المستدرك» (1/ 155، 2/ 334، 335) ، والبيهقي في السنن الكبرى» (1/ 105) ، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة» (218/ 6، 219 رقم 2231) من طريق عتبة بن أبي حكيم عن طلحة بن نافع أنه حدثه قال: ثني أبو ايوب وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك الأنصاري به.

قال الدارقطني: عتبة بن أبي حكيم ليس بقوي

وقال البوصيري في «الزوائد» (53/ 1) : «هذا إسناد ضعيف؛ عتبة بن أبي حكيم ضعيف، وطلحة لم يدرك أبا أيوب» .

قلنا: وهو كما قال؛ غير أن طلحة أدرك أبا أيوب

وجابرة وانسة، وقد صرح بالتحديث عنهم كما ترى؟ وقال ابن التركماني في الجوهر النقي»: «وفي سنده عتبة بن أبي حكيم؛ ضعفه ابن معين والنسائي، وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي: غير محمود الحديث» وقال البيهقي: اغير قوي. وقال الحافظ ابن حجر في «التلخيص الحبيره (113/ 1) : وإسناده ضعيفه. وقال شيخنا أسد الشنة العلامة الألباني كتلة في الضعيفة، (109/ 3 رقم 1031) : ضعيف بهذا اللفظ،. أما الحاكم؛ فقال: هذا حديث كبير صحيح ... !» ، ووافقه الذهبي!. وقال في الموضع الثاني: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي!. وقال الزيلعي في انصب الراية» (219/ 1) : إسناده حسن». وقال النووي في المجموع، (99/ 2) : إسناده صحيح! إلا أن فيه عتبة بن أبي حكيم وقد اختلفوا في توثيقه؛ فوثقه الجمهورا! ولم يبين من ضعفه ضعفه، والجرح لا يقبل إلا مفسرة، فيظهر الاحتجاج بهذه الرواية». وتعقبه شيخنا له بكلام علمي قوي في الضعيفة» (3/ 110 - 112) ؛ فانظره الزاما، وبين كتلته أن الصحيح من لفظ الحديث هو ذكر الاستنجاء مطلقا، ولا يصح ذكر دخول الخلاء ولا الحجارة في شيء من طرقه، وهو الصواب والمعتمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت