فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 1715

عن محمد بن کعب القرظي وغيره؛ قالوا: قال رجل منالمنافقين: ما أرى قراءنا هؤلاء إلا أرغبنا بطونة وأكذبنا ألسنة وأجبنا عند

اللقاء، فرفع ذلك إلى رسول الله، فجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد ارتحل وركب ناقته، فقال: يا رسول الله! إما کا خوش رنلمه، فقال: وأباه رايه ورشويي. كم تستهزون) إلى قوله: ومجريين) وأن رجليه التسفعان بالحجارة وما يلتفت إليه رسول الله لا وهو متعلق بنسعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1) ... [حسن لغيره]

عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: نزلت هذه الآية في رهط من المنافقين من بني عمرو بن عوف، فيهم وديعة بن ثابت ورجل من حليف لهم، يقال له: مخشي بن حمير، كانوا يسيرون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو منطلق إلى تبوك، فقال بعضهم لبعض: أتحسبون قتال بني الأصفر كقتال غيرهم؟ والله لكأنا بكم غدة تقادون في الحبال، قال مخشي بن حمير: لوددت أني أقاضي

عن سعيد بن جبير؛ قال: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسيره وأناس من المنافقين يسيرون أمامه، فقالوا: إن كان ما يقول محمد حقا؛ فلنحن أشر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قلنا: وهذا سند حسن

وزاد السيوطي في «الدر المنشور: (4/ 231) نسبته لابن المنذر.

(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (119/ 4، 120) : ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عبد العزيز بن أبان ثنا أبو معشر عن محمد بن كعب.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ فيه علل:

الأولى: الإرسال.

الثانية: أبو معشر؛ ضعيف اسن واختلط.

الثالثة: عبد العزيز هذا؛ متروك، وكذبه ابن معين وغيره.

لكن يشهد له حديث ابن عمر السابق.

(2) ذكره السيوطي في الدر المنثور» (4/ 231) ونسبه لابن مردويه.

وأخرج عن ابن مسعود نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت