عن ابن جريج؛ قال: أخبرت أن عيينة بن حصن قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يسلم: لقد آذاني ريح سلمان الفارسي؛ فاجعل لنا مجلسا منك لا يجامعونا فيه، واجعل لهم مجلسا لا نجامعهم فيه؛ فنزلت الآية (1) . [ضعيف]
عن ابن بريدة؛ قال: دخل عيينة بن حصن على النبي - صلى الله عليه وسلم - في يوم حار، وعنده سلمان عليه جبة من صوف، فثار منه العرق في الصوف، فقال عيينة: يا محمد! إذا نحن أتيناك فأخرج هذا وضرباؤه من عندك؛ لا يؤذونا، فإذا خرجنا فأنت وهم أعلم؛ فأنزل الله - تعالى: ولا ليغ من أغفلنا قلبهه الآية. ضعيف)
عن الربيع بن أنس؛ قال: حدثنا أن النبي * تصدى لأمية بن خلف وهو ساه غافل عما يقال له؛ فأنزل الله: (ولا ليغ من أغفلنا قلبه) الآية، فرجع إلى أصحابه وخلى عن أمية، فوجد سلمان يذكرهم؛ فقال: الحمد لله الذي لم أفارق الدنيا حتى أراني أقواما من أمتي أمرني أن أصبر نفسي معهم» (2) . ضعيف]
عن ابن جريج؛ قال: نزلت: (ولا لغ من أغفلنا قلبه عن كرناه في عيينة بن حصن، قال للنبي: لقد آذاني ريح سلمان الفارسي، فاجعل لنا مجلسا معك لا يجامعنا فيه، واجعل لهم مجلسا منك لا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (155/ 15) من طريق سيد صاحب التفسير ثني حجاج بن محمد المصيصي عن ابن جريج به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ مسلسل بالعلل:
الأولى: الإعضال ملاحظة أن ابن جريج مدلس وهو وحش التدليس.
الثانية: حجاج - هذا - اختلط بآخره.
الثالثة: سنيد - صاحب التفسير، - ضعيف.
(2) ذكرهما السيوطي في الدر المنثور» (383/ 5) ونسبه لابن أبي حاتم.
قلنا: وهما مرسلان.