فهرس الكتاب

الصفحة 1022 من 1715

عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف: أن هذه الآية لما نزلت على رسول الله له وهو في بعض أبياته: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ) نخرج يلتمسهم، فوجد قوما يذكرون الله؛ منهم: ثائر الرأس، وجاف الجلد، وذو الثوب الواحد، فلما رآهم جلس معهم، فقال: «الحمد لله الذي جعل لي في أمتي من أمرني أن أصبر نفسي معهم (1) . [ضعيف]

* عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - ما في قوله: (وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا) ؛ قال: نزلت في أمية بن خلف، وذلك أنه دعا النبي ة إلى أمر کرهه الله: من طرد الفقراء عنه، وتقريب صناديد أهل مكة؛ فأنزل الله: (وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا) ؛ يعني: من ختمنا على قلبه؛ يعني: التوحيد (وَاتَّبَعَ هَوَاهُ) ؛ يعني: الشرك (وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا) ؛ يعني: فرطة في أمر الله وجهالة بالله (2) . ضعيف جدا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه الطبري في جامع البيان، (15/ 155) ، والطبراني في المعجم الكبيرا؛ كما في مجمع الزوائد» (21/ 7) ، وتفسير القرآن العظيم، (3/ 85، 86) ، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة، (1829/ 4 رقم 4617) ، وابن منده في معرفة الصحابة»؛ كما في «أسد الغابة» (353/ 3) من طريق ابن وهب أخبرني أسامة بن زيد عن أبي حازم عن عبد الرحمن به. قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله؛ فعبد الرحمن هذا ليس صحابية، ذكره في الصحابة، وكذا ابن أبي داود؛ لكن رده أبو نعيم وابن الأثير وقالا: أن الطبراني لا يصح وذكره السيوطي في الدر المنثور» (5/ 381) وزاد نسبته لابن مردويه.

(2) أخرجه أبو الشيخ - وعنه الواحدي في أسباب النزول» (ص 202) -، وابن مردويه في تفسيره»؛ كما في الباب النقول، (ص 144) ، وهالدر المنثور، (5/ 382) من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ جويبر ذا واو بمرة، والضحاك لم يلق ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت