* عن خصيف؛ قال: قلت لسعيد بن جبير: أيهما أشد الزنا أم القذف؟ قال: الزنا، قلت: إن الله يقول: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ) قال: إنما أنزل هذا في شأن عائشة خاصة (1) . ... ضعيف
عن عائشة قالت: رميت بما رميت به وأنا غافلة، فبلغني ذلك بعد ذلك، قالت: فبينما رسول الله-صلى الله عليه وسلم- في عندي جالس؛ إذ أوحي إليه، وكان إذا أوحي إليه؛ أخذه کهيئة السبات، وإنه أوحي إليه وهو جالس عندي، ثم استوى جالسا يمسح عن وجهه، وقال: «يا عائشة! أبشري» ، قالت: فقلت: بحمد الله لا بحمدك، فقرا: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ) حتى بلغ (أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ) (2) ... [ضعيف]
التوبة، ثم تلا هذه الآية: (لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(23 ) ) ؛ فهم بعض
أن يقوم إلى ابن عباس، فيقبل رأسه لحسن ما فسر.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة الشيخ.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد» (80/ 7) : وفي هذا الإسناد راو لم يسم،
وبقية رجاله ثقات).
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (6/ 165) وزاد نسبته لسعيد بن منصور وابن
مردويه.
(1) أخرجه سفيان الثوري في «تفسيره، (رقم 718، 719) ، والطبري في اجامع
البيان» (18/ 82) ، والطبراني في المعجم الكبيرة (129/ 23 رقم 226، 227) ، والواحدي في «الوسيط، (3/ 314) .
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف خصيف، وإرساله بما يتعلق بسبب النزول.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد» (79/ 7) : (رواه الطبراني وفيه يحيى الحماني
وهو ضعيف.
قلنا: الحماني توبع عند الطبري والطبراني نفسه وغيرهما، والصواب أن العلة
ممن ذكرنا.
وذكره السيوطي في الدر المنثور» (164/ 6) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن
المنذر.
(2) أخرجه الطبري في جامع البيان» (18/ 82) : ثنا أحمد بن عبدة الضبي ثنا =