فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 1715

وأنزل الله - عز وجل - على رسول الله- صلى الله عليه وسلم: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا) ، قال: فاستعمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الصدقات رجلين: رجلا الأنصار، ورجلا من بني سليم، وكتب لهما سنة الصدقات وأسنانها، وأمرهما أن يصدقا الناس، وأن يمرا بثعلبة فيأخذان منه صدقة ماله، ففعلا، حتى دفعا إلى ثعلبة فأقرياه کتاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، فقال: صدقا الناس، فإذا فرغتما؛ فمرا بي، ففعلا، فقال: والله ما هذه إلا أخية الجزية، فانطلقا حتي لحقا رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، وأنزل الله على رسوله: (وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ) إلى قوله: (يَكْذِبُونَ) ، قال: فركب رجل من الأنصار قريب لثعلبة راحلة حتى أتي ثعلبة، فقال: ويحك يا ثعلبة! هلكت؛ أنزل الله فيك من القرآن كذا،

فأقبل ثعلبة وقد وضع التراب على رأسه، وهو يبكي ويقول: يا رسول الله! يا رسول الله! فلم يقبل منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقته، حتى قبض الله ثم أتي أبا بكر بعد رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا أبا بكرا قد عرفت موقعي من قومي و مكاني من رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، فاقبل مني؛ فأبى أن يقبل منه، ثم أتى عمر فأبى أن يقبل منه، ثم أتي عثمان فأبى أن يقبل منه، ثم مات ثعلبة في خلافة عثمان (1) . ... [باطل]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (130/ 10، 131) ، وابن أبي حاتم في تفسيره» (1847/ 6، 1847، 1849) ، والحسن بن سفيان في مسنده). وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة» (3/ 271 رقم 1375) -، والطبراني في المعجم الكبير» (218/ 8، 219 رقم 7873، 25/ 201 رقم 20 - الأحاديث الطوال) - وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة» (3/ 271 رقم 1375) -، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني (250/ 4 رقم 2253) ، وابن قانع في معجم الصحابة» (1/ 124 رقم 127) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة» (271/ 3، 273 رقم 1375) ، والبيهقي في «دلائل النبوة» (1/ 124 رقم 127) ، وفي «الشعب» (4/ 79، 80 رقم 4357 - ط الكتب العلمية) ، والثعلبي في «تفسيره» - ومن طريقه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت