فهرس الكتاب

الصفحة 1058 من 1715

عن الزهري؛ قال: فكان أول آية نزلت في القتال كما أخبرني

غزوة عن عائشة: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طريقه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة» (359/ 10 رقم 384) - والترمذي (5/ 325 رقم 3171) ، والنسائي في المجتبي، (2/ 6) ، و «الكبرى) (3/ 3 رقم 4292، 411/ 6 رقم 11345) ، وابن أبي حاتم؛ كما في التفسير القرآن العظيم، (3/ 235) ، والطبري في جامع البيان» (17/ 123) ، وابن حبان

في صحيحه» (رقم 1687 - موارد) ، والطبراني في المعجم الكبير» (13/ 12 رقم 12336) ، و «الأوائل، (رقم 30) ، والحاكم في المستدرك» (2/ 66،246، 390، 3/ 7) ، والبيهقي في دلائل النبوة» (579/ 2) جميعهم من طريق الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.

قلنا: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

قال الترمذي: هذا حديث حسن.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي

وقال أحمد شاكر في تحقيقه للمسند» (رقم 1895) : إسناده صحيح».

وصححه شيخنا العلامة الألباني كله في الصحيح الترمذي).

قلنا: كذا رواه شعبة والثوري وقيس بن الربيع عن الأعمش به مرفوعا.

واختلف فيه على الثوري؛ فرواه عنه إسحاق الأزرق متصة، وخالفه أبو حمد الزبيري؛ فرواه عن الثوري به مرسلا، لم يذكر ابن عباس.

أخرجه الترمذي (رقم 3172) ، والطبري (17/ 123) .

قلنا: والموصول أصح. وقد تكلم في رواية الزبيري عن الثوري بالذات؛ كما في التقريب، وغيره.

وقد ذكر الترمذي أن عبد الرحمن بن مهدي وغيره رووه عن الثوري به مرسلا.

قلنا: هذا لا يضر کون بعض الرواة رواه مرسلا؛ فقد رواه شعبة وقيس متصلا، والوصل زيادة يجب قبولها.

وذكره السيوطي في «الدر المنثور، (6/ 57) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن ماجه والبزار وابن المنذر وابن مردويه.

قلنا: لم نجده في سنن ابن ماجه. وانظر: تحفة الأشراف، (4/ رقم 5618) ، فلعله في تفسيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت