(لَقَدِيرٌ) إلى قوله: (إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) ثم أذن بالقتال في آي [صحيح] (1)
* عن مجاهد؛ قال: خرج ناس مؤمنون مهاجرين من مكة إلى المدينة، فأتبعهم كفار قريش؛ فأذن الله لهم في قتالهم؛ فأنزل الله - عز وجل - هذه الآية فقاتلوهم (2) [ضعيف]
عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - قال: محمد وأصحابه إذ أخرجوا من مكة إلى المدينة (3) ضعيف جدا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه النسائي في تفسيره (2/ 89 رقم 366) : أخبرني زكريا بن يحيى نا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة أخبرنا سلمويه أبو صالح الله ثنا عن عبد الله عن يونس عن الزهري.
قلنا: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وهو شاهد قوي لسابقه.
وذكر السيوطي في «الدر المنثور» (57/ 6) : أن ابن أبي حاتم أخرجه عن عروة به مرسلا.
(2) أخرجه الطبري في جامع البيان» (17/ 123) ، والبيهقي في دلائل النبوة، (2/ 579) بسند صحيح إليه لكنه مرسل.
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (57/ 6) وزاد نسبته لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، ولم يعزه للطبري؛ فليستدرك عليه.
(3) أخرجه الطبري في جامع البيان» (17/ 122، 123) ، وابن أبي حاتم وابن مردويه؛ كما في الدر المنثور» (6/ 58) من طريق العوفي عنه.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ مسلسل بالعوفيين الضعفاء.
وأخرج عبد بن حميد في تفسيره»؛ كما في العلو» (287/ 1 رقم 20) ، وابن شبة في تاريخ المدينة» (3/ 1063، 1064) ، والخطابي في غريب الحديث» (2/ 130) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق» (308/ 8) من طرق عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن عبد الله بن الحارث بن نوفل: أن صعصعة بن صوحان تكلم يوما عند عثمان نه فقال: فيما تقولون: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) فقال عثمان: يا أيها الناس! ها إن البجباج النفاج لا يدري من الله ولا أين الله، والله ما نزلت هذه الآية إلا في =