عن قتادة؛ قال: أول آية نزلت في القتال فأذن لهم (1) [ضعيف]
* عن أبي هريرة قال: كانت أول آية نزلت في القتال: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) (2)
وعن السدي؛ قال: أول آية أنزلت في القتال: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا) (3) [ضعيف]
عن مقاتل بن حبان في قوله: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا) وذلك أن مشركي أهل مكة كانوا يؤذون المسلمين بمكة فاستأذنوا النبي - صلى الله عليه وسلم - في قتالهم بمكة؛ فنهاهم؛ ليمتحن بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - عن لا إلى المدينة أنزل الله عليه: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا) (4) [ضعيف]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أصحابي، أخرجنا من ديارنا بغير حق، فقال: أما قولك لا أدري من الله؛ فإن الله ربنا ورب آبائنا الأولين، وقولك: لا أدري أين الله؛ فإن الله البالمرصاد.
قلنا: وعلي بن زيد؛ ضعيف.
(1) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره، (2/ 39) ، والطبري في جامع البيان» (17/ 123) عن معمر عن قتادة به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: الإرسال.
الثانية: رواية معمر عن البصريين فيها مقال، وهذا منها.
(2) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (6/ 58) ونسبه لعبد الرزاق وابن المنذر.
(3) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة» (2/ 580) بسند صحيح إليه، لكنه ضعيف
الإعضاله.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيرها؛ كما في «الكاني الشاف، من طريق
بكير بن معروف عن مقاتل به.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإعضاله.