عن أبي هريرة قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - نظر يوم أحد إلى حمزة بن عبد المطلب وقد قتل (وفي رواية: حين استشهد) ، ومثل به فرأى منظرة لم پر منظرة قط أوجع لقلبه منه ولا أوجل، فقال: «رحمة الله عليك، قد کنت وصولا للرحم فعولا للخيرات، والله لولا حزن من بعدك عليك أن أدعك حتى يحشرك الله من بطون السباع - أو كلمة نحوها. أما والله - علي ذلك؛ لأمثلن بسبعين كمثلتك» ؛ فنزل جبريل علا على محمد - صلى الله عليه وسلم - بهذه السورة، وقرأ: (وين عاقبر اقوا بمثل ما عومر بيه ولين صبرم لهو خير الضبي) حتى ختم السورة، وكفر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن يمينه، وأمسك عما أراد (1) [ضعيف]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاهه، ووافقه ووافقهما شيخنا الألباني كله في الضعيفة، (29/ 2) .
قلنا: وأحسن منه: قول شيخنا كله في الصحيحة (رقم 2377) : وهذا إسناد حسن؛ رجاله كلهم صدوقون، وفي بعضهم کلام يسيره.
وقواه الحافظ ابن حجر كله في افتح الباري (430/ 7) .
وذكره السيوطي في الدر المنثور» (5/ 178) وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم.
(1) أخرجه ابن سعد في الطبقات الکبري، (13/ 3، 14) ، والبزار في مسنده (2/ 326، 327 رقم 1795 - کشف) ، والطبراني في المعجم الكبير، (3/ 143 رقم 2937) ، والآجري في الشريعة» (366/ 3 رقم 1785) ، وأبو بكر الشافعي في الفوائد» (ص 88، 89 رقم 155، 156، 157، ص 116 رقم 234) ، والحاكم (197/ 13) ، والبيهقي في دلائل النبوة، (3/ 288، 289) ، والواحدي في «أسباب النزول» (ص 191، 192) ، و «الوسيط» (91/ 3) ، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة، (2/ 179 رقم 1830) جميعهم من طريق صالح بن بشير المري عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة به.
سکت الحاكم عنه، وتعقبه الذهبي: «قلت: صالح واو» .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، (119/ 6) : (رواه البزار والطبراني؛ وفيه
صالح بن بشير المري وهو ضعيف».