كفء کريم! فأخذ حمزة شيبة بن ربيعة، وأخذ علي بن أبي طالب عتبة بن ربيعة، وأخذ عبيدة الوليد. فاما حمزة؛ فأجاز على شيبة، وأما على؛ فاختلفا ضربتين فأقام فأجاز على عتبة، وأما عبيدة؛ فأصيبت رجله. قال: فرجع هؤلاء وقتل هؤلاء، فنادى أبو جهل وأصحابه: لنا العزي ولا عزي الكم، فنادى منادي النبي: قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار؛ فأنزل الله: (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) [ضعيف]
* عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: لما بارز علي وحمزة وعبيدة عتبة وشيبة والوليد، قالوا لهم: تكلموا نعرفكم. قال: أنا علي، وهذا حمزة، وهذا عبيدة. فقالوا: أكفاء کرام! فقال علي: أدعوكم إلى الله
وإلى رسوله. فقال عتبة: هلم للمبارزة. فبارز علي شيبة؛ فلم يلبث أن قتله، وبارز حمزة عتبة فقتله، وبارز عبيدة الوليد فصعب عليه؛ فأتي علي فقتله؛ فأنزل الله: (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ)
عن قتادة؛ قال: اختصم المسلمون وأهل الكتاب، فقال أهل الكتاب: نبينا قبل نبيكم، وكتابنا قبل كتابكم، ونحن أولى بالله منكم. وقال المسلمون: إن كتابنا يقضي على الكتب كلها، ونبينا خاتم الأنبياء، فنحن أولى بالله منكم، فأفلج الله أهل الإسلام على من ناوأهم؛ فأنزل الله: (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) ، إلى قوله: (عَذَابَ الْحَرِيقِ) (3) . [ضعيف]
وعن لاحق بن حميد؛ قال: نزلت هذه الآية يوم بدر: (هَذَانِ)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكره السيوطي في «الدر المنثورا (19/ 6) ونسبه لابن أبي حاتم.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.
(2) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (19/ 6) ونسبه لابن مردويه.
(3) ذكره السيوطي في الدر المنثور» (20/ 6) ونسبه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله.