فهرس الكتاب

الصفحة 1087 من 1715

وفي لفظ: قال ابن عباس: لما أتى ثمامة بن أثال الحنفي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلم وهو أسير، فخلى سبيله، فلحق باليمامة، فحال بين أهل مكة وبين الميرة من يمامة، وأخذ الله - تعالى - قريشا بسني الجدب؛

حتى أكلوا العلهز، فجاء أبو سفيان إلى النبي-صلى الله عليه وسلم-، فقال: أنشدكم الله والرحم إنك تزعم أنك بعثت رحمة للعالمين؛ قال: بلي»، فقال: قد قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع؛ فأنزل الله - تعالى - هذه الآية [صحيح]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه النسائي في «تفسيره، (2/ 98، 99 رقم 372) ، والطبراني في المعجم الكبير» (11/ رقم 12038) ، وابن حبان في صحيحه» (رقم 1753 - موارد) ، والطبري في الجامع البيان، (18/ 34) ، والحربي في غريب الحديثه (2/ 727) ، وابن أبي حاتم في تفسيره»؛ كما في التفسير القرآن العظيم، (3/ 262) ، والواحدي في الأسباب النزول، (ص 210، 211) ، والحاكم في المستدرك» (2/ 394) جميعهم من طريق يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس.

قلنا: وهذا إسناد صحيح.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاهه، ووافقه الذهبي.

وقال الهيثمي في المجمع، (73/ 7) : رواه الطبراني؛ وفيه علي بن الحسين بن

واقد، وثقه النسائي، وضعفه أبو حاتم.

قلنا: لكنه قد توبع

وحسنه الحافظ في «الفتح» (510/ 6) .

وأخرجه الطبري في جامع البيان، (18/ 34) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (291/ 3، 293 رقم 1392) ، والبيهقي في (دلائل النبوة(4/ 81) من طريق ابن حميد عن يحيى بن واضح عن عبد المؤمن بن خالد الحنفي عن علباء بن أحمر عن عكرمة به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ ابن حميد متروك منهم، وباقي رجاله موثقون.

وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (111/ 6) وزاد نسبته لابن مردويه.

* ملاحظة: تصحف اسم محمد بن حميد في المعرفة، لأبي نعيم إلى حماد، فلم يعرفه محققه، والصواب ما ذكرنا؛ فليصحح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت