فهرس الكتاب

الصفحة 1095 من 1715

عاصم بن عدي [الأنصاري] وكان سيد بني عجلان، فقال له: كيف تقولون في رجل (وفي رواية: أرأيت يا عاصم لو أن رجلا) وجد مع امرأته رجلا، أيقتله؛ فتقتلونه، أم كيف يصنع (وفي رواية: يفعل؟ فسل لي رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عن ذلك [يا عاصم] ؛ فأتي عاصم النبي-صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله!(وفي رواية: فسأل عاصم رسول الله) ، فكره رسول الله -صلى الله عليه وسلم المسائل اوعابها؛ حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، فلما رجع عاصم إلى أهله؛ جاءه عويمرا، فسأله: [فقال: يا عاصم! ماذا قال لك رسول الله-صلى الله عليه وسلم-؟ فقال (عاصم لعويمر: لم تأتني بخير؛] فذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسائل وعابها(وفي رواية: المسألة التي سالت عنها) ، قال عويمر: والله؛ لا أنتهي حتى أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فجاء (وفي رواية: فأقبل عويمر [حتى أتي رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وسط الناس، فقال: يا رسول الله! أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا: أيقتله؛ فتقتلونه، أم كيف يصنع(وفي رواية: يفعل) ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: قد أنزل الله القرآن فيك وفي صاحبتك فاذهب فأت بها] » (وفي رواية: قد قضي فيك وفي امرأتك) . فأمرهما رسول الله-صلى الله عليه وسلم- بالملاعنة بما سمى الله في كتابه، [قال سهل:] فلا عنها في المسجد وأنا شاهد مع الناس عند رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، فلما فرغا]؛ قال (عويمرا: يا رسول الله! إن حبستها(وفي رواية: أمسكتها) ؛ فقد ظلمتها، فطلقها ثلاثة قبل أن يأمره رسول الله-صلى الله عليه وسلم-؛ فكانت سنة لمن كان بعدهما في [أن يفرق بين] المتلاعنين، وكانت حاملا؛ فأنكر حملها، وكان ابنها يدعى إليها]، ثم قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: «انظروا؛ فإن جاءت به أسحم، أدعج العينين، عظيم الأليتين، خدلج الساقين؛ فلا أحسب عويمرة إلا قد صدق عليها، وإن جاءت به أحيمر كأنه وحرة؛ فلا أحسب عويمرة إلا قد كذب عليها، فجاءت به على النعت الذي نعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم- من تصديق عويمر، فكان بعد ينسب إلى أمه، ثم جرت السنة في الميراث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت