فهرس الكتاب

الصفحة 1098 من 1715

هلال فشهد، والنبي -صلى الله عليه وسلم-يقول: «إن الله يعلم أن أحدكما کاذب، فهل منکما تائب؟» ، ثم قامت فشهدت، فلما كانت عند الخامسة وقفوها، وقالوا: إنها موجبة. قال ابن عباس: فتلكات ونكصت؛ حتى ظننا أنها

ترجع، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم، فمضت؛ فقال النبي-صلى الله عليه وسلم-: أبصروها؛ فإن جاءت به أكحل العينين، سابغ الأليتين، خدلج الساقين؛ فهو لشريك بن سحماء»، فجاءت به كذلك، فقال النبي-صلى الله عليه وسلم-: لولا ما مضى من كتاب الله؛ لكان لي ولها شأن (1) ... [صحيح]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه البخاري (449/ 8 رقم 4747، 9/ 445 رقم 5307 مختصرا) وغيره

من طريق هشام بن حسان ثنا عكرمة عن ابن عباس به.

وأخرجه الطبري في جامع البيان، (66/ 18) ، وابن أبي حاتم في تفسيره، (8/ 2529، 2530 رقم 14165) ، والحاكم (2/ 202) ، والبيهقي في السنن الكبري، (395/ 7) ، والمعرفة السنن والآثار» (5/ 545، 546 رقم 4548) ، وفي الخلافيات»، وابن المنذر وابن مردويه؛ كما في افتح الباري (9/ 445) جميعهم من طريق أيوب السختياني عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما قذف هلال بن أمية امرأته؛ قيل له: والله؛ ليجلدنك رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ثمانين جلدة، قال: الله أعدل ذلك أن يضربني ثمانين ضربة، وقد علم أني رأيت حتى استيقنت، وسمعت حتى استثبت، لا؛ والله لا يضربني أبدا، فنزلت آية الملاعنة، فدعاهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين نزلت الآية، فقال: الله يعلم أن أحدكما کاذب، فهل منكما تائب؟»، فقال هلال: والله؛ إني لصادق، فقال له: «أحلف بالله الذي لا إله إلا هو إني لصادق، تقول ذلك أربع مرات؛ فإن كنت كاذبة؛ فعليك لعنة الله» ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: قفوه عند الخامسة؛ فإنها موجبة»؛ فحلف، ثم قالت أربعا: والله الذي لا إله إلا هو إنه لمن الكاذبين؛ فإن كان صادقة؛ فعليها غضب الله، فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: «قفوها عند الخامسة؛ فإنها موجبة» ؛ فترددت، وهمت الاعتراف، ثم قالت: لا أفضع قومي، فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: إن جاءت به أكحل، أدعج، سابغ الأليتين، الفت الفخذين، خدلج الساقين؛ فهو للذي رميت به، وإن جاءت به أصفر، قضيضا، سبطة؛ فهو لهلال بن أمية، فجاءت به على صفة البغي». هكذا رواه حماد بن زيد وجرير بن حازم عن أيوب به موصولا.

وأخرجه عبد الرزاق في «المصنفه (114/ 7، 115 رقم 12444) ، و «التفسير، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت