عن عروة: أن عائشة حدثته بحديث الإفك، وقالت فيه: وكان أبو أيوب الأنصاري حين أخبرته امرأته، وقالت: يا أبا أيوب! ألم تسمع بما تحدث الناس؟ قال: وما يتحدثون؟ فأخبرته بقول أهل الإفك، فقال: ما يكون لنا أن نتكلم بهذا؟! سبحانك هذا بهتان عظيم، قالت: فأنزل الله- عز وجل: (وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ) (1) [ضعيف]
عن قتادة في قوله: (وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ) ؛ قال: هذا في شأن عائشة قا وفيما قيل، كاد أصحاب رسول الله أن يهلكوا فيه (2) [ضعيف]
عن عائشة؛ قالت: لما ذكر من شأني الذي ذكر وما علمت به؛ قام رسول الله- صلى الله عليه وسلم - في خطيبا؛ فتشهد، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد؛ أشيروا علي في أناس أبنوا أهلي، وأيم الله؛ ما عملت على أهلي من سوء، وأبنوهم بمن؟! والله؛ ما علمت عليه من سوء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه الواحدي في أسباب النزول» (ص 218) من طريق عبد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن عطاء عن الزهري عن عروة به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ عطاء صدوق يهم كثيرة ويرسل ويدلس، ولم يصرح بالتحديث.
(2) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، (23/ 120 رقم 195) بسند صحيح عنه، لكنه مرسل.