فهرس الكتاب

الصفحة 1144 من 1715

رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، وخلف على أهله خالد بن زيد، فحرج أن يأكل من طعامه، وكان مجهودا؛

فنزلت (1) .

* عن مقاتل بن حيان؛ قال: بلغنا - والله أعلم - أنه كان حي من الأنصار لا يأكل بعضهم عند بعض، ولا مع المريض من أجل قوله، ولا مع الضرير البصر، ولا الأعرج، فانطلق رجل غازية يدعى الحارث بن عمرو، واستخلف مالك بن زيد في أهله وخزائنه، فلما غزاته؛ رأي مالكة مجهودا قد أصابه الضر، فقال: ما أصابك؟ قال مالك: لم يكن عندي سعة، قال الحارث: أما تركتك في أهلي ومالي؟ قال: بلي، ولكن لم يحل لي مالك، ولم أكن لأكل ما لا يحل لي؛

فأنزل الله - عز وجل: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ) الآية إلى قوله: (أَوْ صَدِيقِكُمْ) ؛ يعني: الحارث بن عمرو حين خلف مالكا في أهله وماله ورحله، فجاءت الرخصة من الله والإذن لهم جميعا (2) ... . [ضعيف]

عن سعيد بن جبير؛ قال: لما نزلت: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ) (النساء: 29

؛ قالت الأنصار: ما. بالمدينة مال اعز من الطعام، كانوا يتحرجون أن يأكلوا مع الأعمى؛ يقولون: إنه لا يبصر موضع الطعام، وكانوا يتحرجون الأكل مع الأعرج؛ يقولون: الصحيح يسبقه إلى المكان، ولا يستطيع أن يزاحم، ويتحرجون الأكل مع المريض؛ يقولون: لا يستطيع أن يأكل مثل الصحيح، وكانوا يتحرجون أن يأكلوا في بيوت أقربائهم؛ فنزلت: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ذكره السيوطي في الباب النقول» (ص 161) ، و «الدر المنثور، (6/ 225) ونسبه

للثعالبي في تفسيره.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم في اتفسيره» (2648/ 8) من طريق بکير بن معروف عن

مقاتل به.

قلنا: وسنده ضعيف جدة؛ لإعضاله، وضعف بكير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت