فهرس الكتاب

الصفحة 1146 من 1715

ويشاربه؛ فأنزل الله: (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا) (1) . [ضعيف]

* عن أبي صالح وعكرمة؛ قالا: كانت الأنصار إذا نزل بهم الضيف لا يأكلون حتى يأكل الضيف معهم فرخص لهم (2) [ضعيف]

* عن ابن جريج؛ قال: كانت بنو کنانة يستحي الرجل منهم أن يأكل وحده حتى نزلت هذه الآية (3) [ضعيف]

عن الضحاك؛ قال: كانوا لا يأكلون إلا جميعا، ولا يأكلون متفرقين، وكان ذلك فيهم دينا؛ فأنزل الله وليس عليكم حرج في مؤاكلة المريض والأعمى، وليس عليكم حرج أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا (4) . [ضعيف]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (2/ 65) ، وابن أبي حاتم في تفسيره» (8/ 2649) ، والطبري في جامع البيان» (131/ 18) بسند صحيح؛ لكنه مرسل.

وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (225/ 6) وزاد نسبته لعبد بن حميد.

(2) أخرجه الطبري في جامع البيان» (131/ 18) من طريق عمران بن سليمان عن أبي صالح وعكرمة به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لإرساله.

وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (225/ 6) وزاد نسبته لابن المنذر.

(3) أخرجه سنيد في تفسيره» - ومن طريقه الطبري في جامع البيان» (131/ 18) :

ثني حجاج بن محمد المصيصي عن ابن جريج به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ فيه ثلاث علل:

الأولى: الإعضال.

الثانية: حجاج اختلط بآخره.

الثالثة: سنيد صاحب التفسير، ضعيف.

(4) أخرجه الطبري في جامع البيان» (131/ 18) بسند ضعيف؛ لإعضاله، وانقطاعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت