فهرس الكتاب

الصفحة 1166 من 1715

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أن ناساً من أهل الشرك قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا، ثم أتوا محمداً - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: إن الذي تقول وتدعو لحسن، ولو تخبرنا أنَّ لِمَا عملنا كفارة؛ فنزل: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) } ، ونزل: {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ} [الزمر: 53] [1] . [صحيح]

* عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-؛ قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الأعمال أفضل؟ قال:"الصلوات لمواقيتهن"، قلت: ثم أي؟ قال:"بر الوالدين"، قلت: ثم أي؟ قال:"ثم الجهاد في سبيل الله"، ولو استزدته لزادني، وسألته: أي الذنب أعظم عند الله؟ قال:"الشرك بالله"، قلت: ثم أي؟ قال:"أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك".

فما لبثنا إلا يسيراً حتى أنزل الله -تعالى-: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [2] .

= 7532)، ومسلم في"صحيحه" (رقم 86، 141، 142) وغيرهما من حديث ابن مسعود به.

(1) أخرجه البخاري في"صحيحه" (رقم 4810) ، ومسلم في"صحيحه" (رقم 122/ 193) .

وفي رواية للبخاري في"صحيحه" (رقم 4765) ، ومسلم في"صحيحه" (رقم 3023/ 19) ؛ أنه قال: نزلت هذه الآية بمكة: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} إلى قوله: {مُهَانًا} ، فقال المشركون: وما يغني عنا الإِسلام؛ وقد عدلنا بالله، وقد قتلنا النفس التي حرم الله، وأتينا الفواحش؟ فأنزل الله -عزَّ وجلّ-: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} إلى آخر الآية. قال: فأما من دخل في الإِسلام وعقله ثم قتل؛ فلا توبة له.

وفي رواية للبخاري في"صحيحه" (رقم 4766) ، ومسلم في"صحيحه" (رقم 3023/ 18) بلفظ:"نزلت في أهل الشرك".

(2) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (6/ 277) ونسبه لابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت