فهرس الكتاب

الصفحة 1188 من 1715

* {أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (61) } .

* عن مجاهد؛ قال: نزلت في النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي أبي جهل بن هشام [1] . [ضعيف]

* {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) } .

* عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: أنه كان يمشي في الأسواق وحده وهو وال؛ يرشد الضال، ويعين الضعيف، ويمر بالبقال والبيع فيفتح عليه القرآن، ويقرأ: تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا

= الأولى: ابن جريج؛ مدلس وقد عنعن.

الثانية: سنيد صاحب"التفسير"؛ ضعيف.

والحديث ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (6/ 430) وزاد نسبته لابن المنذر.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (20/ 62) : ثنا محمد بن المثنى ثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله العجلي قال: ثنا شعبة عن أبان بن تغلب عن مجاهد به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الإرسال.

الثانيه: الحكم ذا؛ ثقة له أوهام؛ كما في"التقريب"، وقد وهم في ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - والصواب أنه حمزة، وقد خالفه ثقتان.

بدل بن المحبر وعبد الصمد بن عبد الوارث؛ فروياه عن شعبة عن أبان به.

أخرجه الطبري، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 229) ، و"الوسيط" (3/ 45) دون ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكرا حمزة -رضي الله عنه-، وزاد بدل -وهو ثقة ثبت- معهما علي بن أبي طالب.

وعليه؛ فالصواب رواية بدل وعبد الصمد والذي فيه ذكر حمزة وعلي وأبي جهل، ومع ذلك؛ فهو ضعيف؛ لإرساله.

(تنبيه) : تصحف اسم (بدل) في"أسباب النزول"إلى (بلال) ؛ فليحرر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت