فهرس الكتاب

الصفحة 1203 من 1715

وذلك قبل تحريم الرهان، فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان، وقالوا لأبي بكر: كم تجعل؟ البضع ثلاث سنين إلى تسع سنين، قسم بيننا وبينك وسطاً تنتهي إليه، قال: فقسموا بينهم ست سنين، قال: فمضت الست سنين قبل أن يظهروا، فأخذ المشركون رهن أبي بكر، فلما دخلت السنة السابعة ظهرت الروم على فارس، فعاب المسلمون على أبي بكر تسمية ست سنين؛ لأن الله -تعالى- قال في بضع سنين، قال: وأسلم عند ذلك ناس كثير [1] . [حسن]

* عن ابن شهاب؛ قال: كان المشركون يجادلون المسلمين وهم

(1) أخرجه البخاري في"التاريخ الكبير" (8/ 139 - 140 رقم 4281) -وعنه الترمذي (5/ 344، 345 رقم 3194) -، وعبد الله بن أحمد في"السُّنَّة" (1/ 143، 144 رقم 116) ، والطحاوي في"مشكل الآثار" (7/ 442) ، وابن خزيمة في"التوحيد" (1/ 404، 405 رقم 237) -ومن طريقه الأصبهاني في"الحجة في بيان المحجة" (1/ 291 رقم 152) -، وابن قانع في"معجم الصحابة" (3/ 173) ، وابن بطة في"الإبانة" (1/ 271 - 273/ 41 - الرد على الجهمية) ، والأصبهاني (1/ 262 رقم 112) ، والبيهقي في"الأسماء والصفات"1/ 585/ 510)، و"الاعتقاد" (ص 107 - 108) ، والطبراني في"المعجم الكبير"؛ كما في"الدر المنثور" (6/ 480) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (5/ 2704 رقم 6464) ، وأبو موسى المديني وابن منده؛ كما في"أسد الغابة"، وابن الأثير في"أسد الغابة" (4/ 598) وغيرهم من طرق عن ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة بن الزبير عن نيار به.

قلنا: وهذا إسناد حسن؛ رجاله ثقات غير ابن أبي الزناد، فيه كلام لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن.

وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح غريب".

وقال البيهقي:"وهذا إسناد صحيح".

وقال الحافظ في"الإصابة" (3/ 548) :"ورجال السند ثقات".

والحديث ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (6/ 480) وزاد نسبته للدارقطني في"الأفراد"، وابن مردويه، وأبي نعيم في"الدلائل"، والبيهقي في"شعب الإيمان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت