فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 1715

* عن قيس بن حبتر: أن ناسًا كانوا إذا أحرموا؛ لم يدخلوا حائطًا من بابه، ولا دارًا من بابها أو بيتًا، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه دارًا، وكان رجل من الأنصار يقال له: رفاعة بن تابوت؛ فجاء، فتسوّر الحائط، ثم دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما خرج من باب الدار -أو قال: من باب البيت-؛ خرج معه رفاعة، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما حملك على ذلك؟"، قال: يا رسول الله! رأيتك خرجت منه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إني رجل أحمس"؛ فقال: إن تكن رجلًا أحمس؛ فإن ديننا واحد؛ فأنزل الله -تعالى ذكره-: {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [1] . [ضعيف]

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم -وهو محرم- من باب بستان قد حرث، فأبصره رجل من غير الحمس يقال له: قطبة بن عامر بن حديدة أحد بني سلمة، فأتبع بصره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! رضيت بدينك وهديك وسنتك؛ فأنزل الله -تعالى-: {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا} الآية [2] . [موضوع]

* عن إبراهيم النخعي؛ قال: كان ناس من أهل الحجاز إذا أحرموا؛ لم يدخلوا من أبواب بيوتهم، بل دخلوا من ظهورها؛ فنزلت:

(1) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (2/ 108) ، وعبد بن حميد؛ كما في"العجاب" (1/ 460) ، و"فتح الباري" (3/ 621) من طريق داود بن هند عنه به.

قال الحافظ في"فتح الباري" (3/ 622) :"هذا مرسل".

قلنا: وهو كما قال -رحمه الله-.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (1/ 492) ، وزاد نسبته لابن المنذر.

(2) أخرجه أبو نعيم في"معرفة الصحابة" (4/ 2345 رقم 5761) ، وابن منده في"معرفة الصحابة"؛ كما في"أسد الغابة" (4/ 106) من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس.

قلنا: وهذا موضوع؛ من دون ابن عباس كذابون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت