يدخلك جهنم"؛ فقال الله -تعالى-: {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) } [1] . [ضعيف جداً] "
* عن قتادة في قوله -تعالى-: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ} ؛ قال: نزلت في أُبيّ بن خلف جاء بعظم نخر؛ فجعل يذروه في الريح، فقال: أيحيي الله هذا يا محمد؟! قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"نعم؛ يحيي الله هذا ويميتك ويدخلك النار" [2] . [ضعيف]
(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (23/ 21) ، وابن مردويه في"تفسيره"؛ كما في"تخريج الكشاف" (3/ 128) ، و"الدر المنثور" (7/ 74) .
قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ مسلسل بالعوفيين الضعفاء.
وأخرج ابن أبي حاتم في"تفسيره"؛ كما في"تفسير القرآن العظيم" (3/ 588) ، والإسماعيلي في"معجمه" (3/ 742 رقم 359) ، والحاكم في"المستدرك" (2/ 429) ، وابن مردويه في"تفسيره"؛ كما في"الدر المنثور" (7/ 74) -ومن طريقه الضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (10/ 87 رقم 82) - من طريق عمرو بن عون وعثمان بن سعيد الزيات كلاهما عن هشيم عن أبي بشر عن ابن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: إن العاص بن وائل السهمي أخذ عظماً من البطحاء ففته بيده، ثم قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: أيحيى هذا بعدما أرى؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نعم؛ يميتك الله ثم يحييك ثم يدخلك جهنم"، قال: ونزلت الآيات من آخر {يس (1) } .
قلنا: وهذا سند صحيح؛ رجاله ثقات رجال الصحيح، وصرح هشيم بالتحديث عند الحاكم.
وخالفهما يعقوب بن إبراهيم فرواه عن هشيم به مرسلاً، ولم يذكر ابن عباس.
أخرجه الطبري (23/ 21) .
قلنا: والوصل زيادة وهي مقبولة، والذي زاد أكثر وأوثق؛ فهو مقدم على الإرسال.
وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 74) وزاد نسبته لابن المنذر والبيهقي في"البعث".
(2) أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 146) ، وابن جرير في"جامع البيان" (23/ 21) من طرق عن قتادة به. =