صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (56) لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (57) .
* عن أبي العالية؛ قال: إن اليهود أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: إن الدجال يكون منا في آخر الزمان، ويكون من أمره؛ فعظموا أمره، وقالوا: يصنع كذا. . .؛ فأنزل الله -تعالى-: {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} قال: لا يبلغ الذي يقول: {فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} ؛ فأمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن يتعوذ من فتنة الدجال، {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ} الدجال [1] . [ضعيف]
* عن ابن جريج في قوله: {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (57) } ؛ قال: زعموا أن اليهود قالوا: يكون منا ملك في آخر الزمان البحر إلى ركبتيه، والسحاب دون رأسه، يأخذ الطير بين السماء والأرض، معه جبل خبز ونهر؛ فنزلت: {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (57) } [2] . [ضعيف]
* {قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (66) } .
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أن الوليد بن المغيرة وشيبة بن ربيعة
(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 294) ، و"لباب النقول" (ص 186، 187) وقال: أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم بسند صحيح عن أبي العالية به.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.
(2) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 294) ونسبه لابن المنذر.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإعضاله.