فهرس الكتاب

الصفحة 1338 من 1715

لهم على ضلالتهم، وهم يتربصون بأن تأتيهم الجاهلية [1] . [ضعيف جداً]

* عن عكرمة؛ قال: لما نزلت: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] ؛ قال المشركون بمكة لمن بين أظهرهم من المؤمنين: قد دخل الناس في دين الله أفواجاً؛ فأخرجوا من بين أظهرنا، فعلام تقيمون بين أظهرنا؟ فنزلت: {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ} [2] . [ضعيف]

* عن الحسن في قوله: {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ} ؛ قال: قال أهل الكتاب لأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم: نحن أولى بالله منكم؛ فأنزل الله: {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ} ؛ يعني: أهل الكتاب [3] . [ضعيف]

* {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} .

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أتاه رجل فسأله المعنى عن قوله -عزّ وجلّ-: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} ؛ فقال سعيد بن جبير: قرابة محمد - صلى الله عليه وسلم -، قال ابن عباس: عجلت؛ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بطن من بطون قريش إلا ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم قرابة؛ قال: فنزلت: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} إلا أن تصلوا قرابة ما بيني وبينكم [4] . [صحيح]

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (25/ 12، 13) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره"، وابن مردويه في"تفسيره"؛ كما في"الدر المنثور" (7/ 341) .

قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ مسلسل بالعوفيين الضعفاء.

(2) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 342) ، و"لباب النقول" (ص 187، 188) ونسبه لابن المنذر.

قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.

(3) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 342) ونسبه لعبد بن حميد.

قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله.

(4) أخرجه أحمد في"المسند" (1/ 229) ، والطبري في"جامع البيان" (25/ 15) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت