فهرس الكتاب

الصفحة 1340 من 1715

أحب أن يلحقه بإخوته من الأنبياء -عليهم السلام- فقال: {لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} ؛ فهو لكم {إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي} [هود: 51] ؛ يعني: ثو ابه وكرامته في الآخرة؛ كما قال: نوح -عليه السلام-: {وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (109) } [الشعراء: 109] ، وكما قال هود وصالح وشعيب لم يستثنوا أجراً، كما استثنى النبي - صلى الله عليه وسلم - فرده عليهم، وهي منسوخة [1] . [ضعيف]

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: قالت الأنصار: فعلنا وفعلنا، فكأنهم فخروا، فقال ابن عباس أو العباس -شك عبد السلام-: لنا الفضل عليكم، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فأتاهم في مجالسهم، فقال:"يا معشر الأنصار! ألم تكونوا أذلة؛ فأعزكم الله بي"، قالوا: بلى يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -! قال:"ألم تكونوا ضلّالاً؛ فهداكم الله بي"، قالوا: بلى يا رسول الله! قال:"أفلا تجيبوني؟"، قالوا: ما نقول يا رسول الله؟! قال:"ألا أتقولون: ألم يخرجك قومك؛ فآويناك؟ أَوَلم يكذبوك؛ فصدقناك؟ أوَلم يخذلوك؛ فنصرناك؟"، قال: فما زال يقول؛ حتى جثوا على الركب، وقالوا: أموالنا وما في أيدينا لله ولرسوله، قال: فنزلت: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [2] . [ضعيف]

(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 346، 347) ، وقال: وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق الضحاك عن ابن عباس به.

قلنا: وسنده ضعيف؛ لانقطاعه؛ فإن الضحاك لم يلق ابن عباس لم يدركه، هذا: إن صح السند إليه.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (25/ 16) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره"؛ كما في"تفسير القرآن العظيم" (4/ 121) ، والطبراني في"المعجم الأوسط" (4/ 159 رقم 3864) من طريق عبد السلام بن حرب؛ قال: ثنا يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه يزيد بن أبي زياد؛ ضعيف، كبر؛ فتغير وصار يتلقن؛ كما في"التقريب" (2/ 365) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت