فهرس الكتاب

الصفحة 1343 من 1715

لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ؛ وذلك أنهم قالوا: لو أن لنا، فتمنوا الدنيا [1] . [ضعيف]

* عن قتادة؛ قال: يقال: خير الرزق ما لا يطغيك ولا يلهيك، قال: ذكر لنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أخوف ما أخاف على أمتي زهرة الدنيا وكثرتها"، فقال له قائل: يا نبي الله! هل يأتي الخير بالشر؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: هل يأتي الخير بالشر؟ فأنزل الله عليه عند ذلك: {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ} ، وكان إذا نزل عليه؛ كرب لذلك وتربّد وجهه، حتى إذا سُرّي عن نبي الله - صلى الله عليه وسلم -؛ قال:"هل يأتي الخير بالشر -يقولها ثلاثاً-؟ إن الخير لا يأتي إلا بالخير يقولها ثلاثاً وكان - صلى الله عليه وسلم - وتر الكلام، ولكنه والله ما كان ربيع قط إلا أحبط أو ألمّ. فأما عبد أعطاه الله مالاً فوضعه في سبيل الله التي افترض وارتضى؛ فذلك عبد"

(1) أخرجه الحاكم (2/ 445) -وعنه البيهقي في"شعب الإيمان" (7/ 286 رقم 10331) - من طريق أبي كريب ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن عبد الله بن سخبرة عن علي.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه الأعمش وهو مدلس، وقد عنعن، وقد نقل الحافظ ابن حجر في"تهذيب التهذيب" (4/ 225) عن يعقوب بن شيبة أنه قال في"مسنده":"ليس يصح للأعمش عن مجاهد إلا أحاديث يسيرة، قلت لعلي بن المديني: كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال سمعت، هي نحو من عشرة وإنما أحاديث مجاهد عنده عن أبي يحيى القتات".

قلنا: وأبو يحيى القتات؛ ضعيف.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه -في أحاديث الأعمش عن مجاهد-:"قال أبو بكر بن عياش عنه: حدثنيه ليث عن مجاهد".

قلنا: وليث هو ابن أبي سليم وهو ضعيف.

وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، وقال الذهبي:"على شرط (خ) و (م) ".

قلنا: نعم؛ لكن ماذا فعلت عنعنة الأعمش؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت