فهرس الكتاب

الصفحة 1397 من 1715

{عَذَابًا أَلِيمًا} ، قال: فكف الله النبيّ عنهم من بعد أن أظفره عليهم لبقايا من المسلمين كانوا بقوا فيها من بعد أن أظفره عليهم؛ كراهية أن تطأهم الخيل بغير علم، وقوله: {وَكَانَ الله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} ، يقول -تعالى ذكره: وكان الله بأعمالكم وأعمالهم بصير لا يخفى عليه منها شيء [1] . [ضعيف جداً]

* عن قتادة؛ قوله: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ} الآية؛ قال: بطن مكة: الحديبية، ذكر لنا: أن رجلاً من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقال له: زنيم، اطلع الثنية من الحديبية، فرماه المشركون بسهم؛ فقتلوه؛ فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيلاً، فأتوه باثني عشر فارساً من الكفار، فقال لهم نبي الله - صلى الله عليه وسلم:"هل لكم عليّ عهد، هل لكم عليّ ذمة؟"، قالوا: لا؛ فأرسلهم؛ فأنزل الله في ذلك القرآن: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ} إلى قوله: {بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [2] . [ضعيف]

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (26/ 59، 60) : ثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن ابن أبزى.

قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ لضعف ابن حميد، وإرساله.

وقال الحافظ ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم" (4/ 207) :"وهذا السياق فيه نظر. . .".

وقال الحافظ ابن حجر في"الكاف الشاف" (ص 153) :"والحديث في صحته نظر".

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 533) وزاد نسبته لابن أبي حاتم وابن المنذر.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (26/ 59) : ثنا بشر بن معاذ العقدي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به.

قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 527) وزاد نسبته لعبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت