* {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ (54) وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55) } .
* عن مجاهد؛ قال: خرجِ علينا عليٌّ معتجراً ببرد مشتملاً في خميصة، قال: لما نزلت: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ (54) } ؛ اشتد على أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يبق منا أحد إلا أيقن بالهلكة؛ إذ أمر النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أن يتولى عنهم، حتى نزلت: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55) } ؛ فطابت أنفسنا [1] . [صحيح]
* عن قتادة؛ قوله -تعالى-: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ (54) } : ذكر لنا أنها لما نزلت هذه الآية؛ اشتد على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،
= وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 616) وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.
(1) أخرجه أحمد بن منيع وإسحاق بن راهويه في"مسنديهما"؛ كما في"المطالب العالية" (9/ 42 رقم 4115، 4116، 4117) ، و"إتحاف الخيرة المهرة" (8/ 165، 166 رقم 7834 و8/ 166 رقم 7835) ، و"الأحاديث المختارة" (2/ 336) ، والهيثم بن كليب في"مسنده"؛ كما في"المطالب العالية المسندة" (9/ 43) -ومن طريقه الضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (2/ 335، 336 رقم 714) -، وابن مردويه في"تفسيره"؛ كما في"الدر المنثور" (7/ 624) -ومن طريقه الضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (2/ 336، 337 رقم 715) -، والطبري في"جامع البيان" (27/ 7، 8) ، والضياء المقدسي (2/ 335 رقم 713) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (2/ 276، 227 رقم 1750) ، والواحدي في"الوسيط" (4/ 180) من طرق عن مجاهد قال: (فذكره) .
قلنا: وسنده صحيح.
قال البوصيري:"رواه أحمد بن منيع بسند رواته ثقات".
والحديث ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 624) وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم.