="المسند" (3/ 92 رقم 1182) ، والترمذي في"الجامع" (5/ 397 رقم 3286) ، والأصبهاني في"دلائل النبوة" (1/ 262 رقم 6) ، وأبو يعلى في"المسند" (5/ 463 رقم 3187) ، والحاكم في"المستدرك" (2/ 472) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (2/ 263) - عن معمر عن قتادة عن أنس به.
قال الترمذي:"حديث حسن صحيح".
وقال الحاكم:"قد اتفق الشيخان على حديث شعبة عن قتادة عن أنس: انشق القمر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -, ولم يخرجاه بسياقة حديث معمر، وهو صحيح على شرطهما".
قلنا: وهو كما قال، وقد توسع أخونا الفاضل مساعد الراشد -حفظه الله- في تخريج رواياته في تعليقه على"دلائل النبوة"للأصبهاني؛ فانظرها غير مأمور.
وأخرج أبو داود الطيالسي في"مسنده" (2/ 123 رقم 2447 - منحة) ، والطبري في"جامع البيان" (27/ 50، 51) ، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 268) ، وأبو نعيم في"الدلائل النبوة" (ص 235، 236) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (2/ 266) من طريق أبي عوانة عن المغيرة عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله بن مسعود؛ قال: انشق القمر على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -, فقالت قريش: هذا سحر ابن أبي كبشة، فقالوا: انتظروا ما يأتيكم به السفار؛ فإن محمداً لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم، فجاء السفار فسألوهم؛ فقالوا: نعم قد رأيناه؛ فأنزل الله -تعالى-: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2) } .
قلنا: وسنده صحيح.
وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 670) وزاد نسبته لابن المنذر وابن مردويه.
وأخرج عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 257) -ومن طريقه الحاكم في"المستدرك" (2/ 471) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (2/ 265) - عن ابن عيينة ومحمد بن مسلم عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن عبد الله بن مسعود؛ قال: رأيت القمر منشقاً شقتين مرتين بمكة قبل مخرج النبي - صلى الله عليه وسلم: شقة على أبي قبيس، وشقة على السويداء، فقالوا: سحر القمر؛ فنزلت: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) } يقول: كما رأيتم القمر منشقاً؛ فإن الذي أخبرتكم عن اقتراب الساعة حق. =