معكم؛ فنزلت فيهم هذه الآية: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11) } [1] . [ضعيف]
* {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16) } .
* عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-؛ قال: كان راهب يتعبّد في صومعة وإذ امرأة كان لها إخوة، فعرض لها شيءٌ فأتوه بها فزيّنت له نفسها؛ فوقع عليها؛ فحملت؛ فجاءه الشيطان فقال: اقتلها؛ فإنهم إن ظهروا عليك افتضحت؛ فقتلها فدفنها، فجاؤوه فأخذوه فذهبوا به، فبينما هم يمشون به؛ إذ جاءه الشيطان فقال: أنا الذي زيّنت لك، فاسجد لي سجدة أنجيك؛ فسجد له؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ-: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ} الآية [2] . [حسن]
(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 115) ، و"لباب النقول" (ص 210) ونسبه لابن أبي حاتم.
قلنا: وهو ضعيف، لإرساله.
(2) أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 285) -وعنه إسحاق بن راهويه في"مسنده"؛ كما في"المطالب العالية" (9/ 55 رقم 4143 - المسندة) ، و"إتحاف الخيرة المهرة" (8/ 173 رقم 7852) - ومن طريقه الحاكم في"المستدرك" (3/ 300 رقم 3854 - ط دار المعرفة) - وعنه البيهقي في"شعب الإيمان" (4/ 373 رقم 5450) : أنبأ الثوري عن أبي إسحاق السبيعي عن حميد بن عبد الله السلولي عن علي به.
قال البوصيري:"هذا إسناد فيه مقال؛ حميد بن عبد الله السلولي لم أقف له على من وثقه، وباقي رواة الإسناد ثقات". اهـ.
قلنا: فقول الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"؛ مردود. =