فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1715

غزوة؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ- فيها: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ} إلى آخر الآية [البقرة: 218] .

وكانوا ثمانية، وأميرهم التاسع عبد الله بن جحش [1] . [ضعيف]

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ} ؛ قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن جحش في سرية، فلقوا عمرو بن الحضرمي ببطن نخلة، فتناول عمرو بن الحضرمي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفي أصحاب عبد الله بن جحش رجل يقال له: واقد بن عبد الله، فوضع سهمًا في كبد قوسه، فرمى عمرًا؛ فقتله. فكتبوا إلى أهل مكة: أن محمدًا وأصحابه ينهون عن القتال في الشهر الحرام وهم يقتلون فيه؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ-: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ} الآية، فأحل الله القتال فيه فقاتلوها [2] . [ضعيف]

* عن مقسم مولى عبد الله بن عباس؛ قال: لقي واقد بن عبد الله عمرو بن الحضرمي في أول ليلة من رجب، وهو يرى أنه من جمادى؛ فقتله -وهو أول قتيل من المشركين-؛ فعيَّر المشركون المسلمين، فقالوا:

(1) أخرجه ابن إسحاق (2/ 239، 240 - سيرة ابن هشام) -ومن طريقه البيهقي في"دلائل النبوة" (3/ 18) ، وابن جرير في"جامع البيان" (2/ 207) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (2/ 388 رقم 2042) .

قلنا: رجاله ثقات؛ لكنه مرسل.

وأما ما يخشى من تدليس ابن إسحاق؛ فقد صرح بالتحديث، وهو حجة في المغازي؛ فتنبه.

(2) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في"معرفة الصحابة" (5/ 2729 رقم 6513) من طريق وهب بن بقبة: ثنا خالد بن عبد الله الطحان عن أبي سعد البقال عن عكرمة عن ابن عباس.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ أبو سعد البقال -واسمه: سعيد بن المرزبان- ضعف مدلس- وقد عنعن-؛ كما في"التقريب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت