فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 1715

* وعن قتادة؛ قال: قال له قومه: لو أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستغفر لك؛ فجعل يلوي رأسه؛ فنزلت فيه: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ} [1] . [ضعيف]

* وعن قتادة؛ قال: اقتتل رجلان: أحدهما من جهينة، والآخر من غفار، وكانت جهينة حليف الأنصار فظهر عليه الغفاري، فقال رجل منهم عظيم النفاق: عليكم صاحبكم، عليكم صاحبكم؛ فوالله ما مثلنا ومثل محمد إلا كما قال القائل: سمن كلبك يأكلك، أما والله؛ لئن رجعنا إلى المدينة؛ ليخرجن الأعز منها الأذل، وهم في سفر، فجاء رجل ممن سمعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره ذلك، فقال عمر: مر معاذاً يضرب عنقه، فقال:"والله لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه"، فنزلت: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ} وقوله: {لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} [2] . [ضعيف]

* عن الحسن: أن غلاماً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إني سمعت عبد الله بن أُبيّ يقول كذا وكذا، قال:"فلعلك غضبت عليه؟"، قال: لا، والله لقد سمعته يقول، قال:"فلعلك أخطأ سمعك؟"، قال: لا، والله يا نبي الله! لقد سمعته يقوله، قال:"فلعله شبه عليك؟"، قال: لا والله، قال: فأنزل الله تصديقاً للغلام: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ

= وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 174) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (28/ 71) : ثنا ابن عبد الأعلى ثنا ابن ثور عن معمر عن قتادة به.

قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات.

(2) أخرجه الطبري (28/ 74) بنفس السند السابق.

قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت