الآية، وكان عذابه يوم بدر [1] . [ضعيف]
* عن ابن جريج في قوله -تعالى-: {بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} ؛ قال: يقع في الآخرة قولهم في الدنيا: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك، هو النضر بن الحارث [2] . [ضعيف]
* عن الحسن؛ قال: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) } ، فقال الناس: على من يقع العذاب؟ فأنزل الله -تعالى-: {لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) } [3] . [ضعيف]
* {وَالَّذِينَ في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) } .
* عن الحسن بن محمد: أن قوماً في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - أصابوا غنيمة، فجاء قوم لم يشهدوا الغنائم؛ فنزلت: {وَالَّذِينَ في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) } [4] . [ضعيف]
(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 277) ، و"لباب النقول" (ص 219) ونسبه لابن أبي حاتم.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإعضاله.
(2) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 277، 278) ونسبه لابن المنذر.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإعضاله.
(3) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 278) ، و"لباب النقول" (ص 219) ونسبه لابن المنذر.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.
(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (29/ 52) من طرق عن سفيان الثوري عن قيس بن مسلم عن الحسن به.
قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.