فهرس الكتاب

الصفحة 1610 من 1715

سمعوا القرآن؛ تسمّعوا له، فقالوا: هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء، فهنالك رجعوا إلى قومهم؛ فقالو: يا قومنا: {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً (2) } ؛ وأنزل الله -عزّ وجلّ- على نبيه: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ} وإنما أوحى إليه قول الجن [1] . [صحيح]

* عن كردم بن أبي السائب؛ قال: خرجت مع أبي إلى المدينة في حاجة، وذلك أول ما ذكر لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فآوانا المبيت إلى راعي غنم، فلما انتصف الليل؛ جاء الذئب فأخذ حَمَلاً من غنمه، فقال الراعي: يا عامر الوادي! أنا جارك، قال: فسمعنا قائلاً لا نراه، يقول: يا سرحان! أرسله، قال: فجاء الحمل يشتد حتى دخل الغنم، ولم يصبه كدمة، قال: وأنزل الله -عزّ وجلّ- على النبي - صلى الله عليه وسلم: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) } [2] . [ضعيف جداً]

(1) أخرجه البخاري (رقم 773، 4921) ، ومسلم (رقم 449/ 149) .

(2) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره"؛ كما في"تفسير القرآن العظيم" (4/ 457) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (19/ 171 رقم 430) ، والعقيلي في"الضعفاء الكبير" (1/ 101) ، وابن قانع في"معجم الصحابة" (2/ 395) ، والواحدي في"الوسيط" (4/ 364) ، والبغوي في"معالم التنزيل" (8/ 239) ، وأبو الشيخ في"العظمة" (5/ 1664، 1666 رقم 1105) ، وابن مردويه في"تفسيره"؛ كما في"الإصابة" (3/ 289) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (5/ 2407 رقم 5890، 5891) ، وابن عبد البر وابن منده؛ كما في"أسد الغابة" (4/ 164، 165) من طريق القاسم بن مالك عن عبد الرحمن بن إسحاق عن أبيه عن كردم به.

قلنا: وهذا سند ضعيف جداً، فيه علتان:

الأولى: عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة الواسطي؛ متفق على تضعيفه.

الثانية: أبوه إسحاق بن الحارث؛ قال ابن حبان في"المجروحين" (1/ 133) :"منكر الحديث، فلا أدري التخليظ في حديثه منه أو من ابنه؟!".

وضعفه أحمد وغيره. انظر:"الميزان" (1/ 189) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت