فهرس الكتاب

الصفحة 1648 من 1715

هذا القرشي إنما أتباعه العميان والسفلة والعبيد"؛ فعبس؛ فنزل الوحي: {عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) } إلى آخر الآيات [1] . [ضعيف] "

* {قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (17) } .

* عن عكرمة في قوله -تعالى-: {قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (17) } ؛ قال: نزلت في عتبة بن أبي لهب حين قال: كفرت برب النجم إذا هوى، فدعا عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فأخذه الأسد بطريق الشام [2] . [ضعيف]

* {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) } .

* عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-؛ قال: قالت عائشة للنبي - صلى الله عليه وسلم: أنحشر عراة؟! قال:"نعم"، قالت: واسوأتاه؛ فأنزل الله -تعالى-: {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) } [3] . [ضعيف جداً]

(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 418) ونسبه لعبد بن حميد.

قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.

(2) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 419) ، و"لباب النقول" (ص 227) ونسبه لابن المنذر.

قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.

(3) أخرجه الواحدي في"أسباب النزول" (ص 297) من طريق محمد بن أحمد بن سنان حدثنا إبراهيم بن هراسة حدثنا عائذ بن شريح الكندي عن أنس به.

قلنا: وهذا سند ضعيف جداً؛ فيه علتان:

الأولى: إبراهيم بن هراسة؛ متروك الحديث، وكذبه أبو عبيد.

الثانية: عائذ بن شريح؛ ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت