{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30) } [الشورى: 30] " [1] . [ضعيف] "
* عن أبي أيوب الأنصاري -رضي الله عنه-؛ قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر الصديق؛ إذ نزلت عليه هذه الآية: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) } ؛ فأمسك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده عن الطعام، ثم قال:"من عمل منكم خيراً؛ فجزاؤه في الآخرة، ومن عمل منكم شراً؛ يراه في الدنيا مصيبات وأمراضاً، ومن يكن فيه مثقال ذرة من خير؛ دخل الجنة" [2] .
* عن سعيد بن جبير؛ قال: لما نزلت: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ} الآية [الإنسان: 8] ؛ كان المسلمون يرون أنهم لا يؤجرون على الشيء القليل إذا أعطوه، وكان آخرون يرون: أنهم لا يُلامون على الذنب اليسير: الكذبة، والنظرة، والغيبة، وأشباه ذلك، ويقولون: إنما وعد الله النار على الكبائر؛ فأنزل الله: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) } [3] . [ضعيف]
(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (30/ 174) : ثنا ابن بشار ثنا عبد الوهاب ثنا أيوب؛ قال: وجدنا في كتاب أبي قلابة عن أبي إدريس.
قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات.
وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 594) ونسبه لابن مردويه فقط! وهو قصور.
(2) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 594) ونسبه لابن مردويه.
(3) ذكره السيوطي في"لباب النقول" (ص 233) ، و"الدر المنثور" (8/ 594، 595) ونسبه لابن أبي حاتم.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.