فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 1715

* عن مجاهد؛ قال: كانوا يتكلمون في الصلاة؛ حتى نزلت هذه الآية: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} ؛ فالقنوت: السكوت، والقنوت: الطاعة.

(وفي رواية: فقطعوا الكلام) [1] . [ضعيف]

* عن محمد بن كعب؛ قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة والناس يتكلمون في الصلاة في حوائجهم؛ كما يتكلم أهل الكتاب في الصلاة في حوائجهم؛ حتى نزلت هذه الآية {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [2] . [ضعيف]

= فيه: عن الزبرقان: أن رهطًا من قريش مرّ بهم زيد بن ثابت. . . الخ. أخرجه النسائي في"الكبرى" (1/ 218 - 219/ 354) ، وأحمد (5/ 206) ، والبخاري في"التاربخ الكبير" (3/ 434) ، والطبري في"جامع البيان" (2/ 562 - 563) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 167) ، وأحمد بن منيع والهيثم بن كليب في"مسنديهما"-ومن طريقهما الضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (4/ 97 - 98/ 1310 و1311) -.

قال النسائي:"هذا خطأ -يعني: رواية ابن المسيب-، والصواب: ابن أبي ذئب عن الزبرقان بن عمرو عن زيد بن ثابت وأسامة بن زيد"ا. هـ.

قلنا: وهو كما قال، والحديث ضعيف؛ لانقطاعه؛ فإن الزبرقان لم يسمع من أسامة وزيد؛ كما قال الضياء المقدسي والحافظ المنذري والإِمام المزي -رحمهم الله جميعًا-.

(1) أخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 171) ، وابن جرير في"جامع البيان" (2/ 355) من طريق الثوري عن منصور عن مجاهد به.

قلنا: رجاله ثقات؛ لكنه مرسل.

(2) أخرجه سعيد بن منصور في"سننه" (3/ 922 رقم 407) : أخبرنا أبو معشر عن محمد به.

قلنا: وسنده ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الإرسال.

الثانية: ضعف أبي معشر.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (1/ 730) ، وزاد نسبته لعبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت