فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 1715

* وقال عطاء وعكرمة: نزلت هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) } في العباس بن عبد المطلب وعثمان بن عفان -رضي الله عنهما-، وكانا قد أسلفا في التمر، فلما حضر الجداد؛ قال لهما صاحب التمر: إن أنتما أخذتما حقكما؛ لا يبقى لي ما يكفي عيالي؛ فهل لكما أن تأخذا النصف، وتؤخرا النصف وأضعف لكما؟ ففعلا، فلما حل الأجل؛ طلبا الزيادة، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منهما؛ فأنزل الله -تعالى- هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) } ؛ فسمعا وأطاعا وأخذا رؤوس أموالهما [1] . [ضعيف]

* قال مقاتل بن حيان: نزلت في أربعة أخوة من ثقيف: مسعود وعبد ياليل وحبيب وربيعة، وهم بنو عمرو بن عمير بن عوف الثقفي، كانوا يداينون بني المغيرة بن عبد الله بن عمير بن مخزوم وكانوا يربون، فلما ظهر النبي - صلى الله عليه وسلم - على الطائف: أسلم هؤلاء الأخوة، فطلبوا رباهم من بني المغيرة، فقال بنو المغيرة: والله ما نعطي الربا في الإِسلام وقد وضعه الله -تعالى- عن المؤمنين؛ فاختصموا إلى عتاب بن أسيد -وكان عامل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مكة-؛ فكتب عتاب بن أسيد إلى النبي بقصة الفريقين وكان ذلك مالًا عظيمًا؛ فأنزل الله -تعالى-: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ

= (2/ 548 رقم 2913) من طريق أسباط بن نصر عنه به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ فيه علتان:

الأولى: الإعضال.

الثانية: أسباط بن نصر، ضعيف.

(1) ذكره البغوي في"معالم التنزيل" (1/ 344) ، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 59) معلقًا دون سند.

قلنا: وهو مرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت