وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) ؛ فدعاهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الملاعنة، قال: وجاء بالحسن والحسين، وفاطمة وأهله وولده -عليهم السلام-، قال: فلما خرجا من عنده؛ قال أحدهما لصاحبه: اقرر بالجزية ولا تلاعنه؛ فأقر بالجزيه، قال: فرجعا، فقالا: نقر بالجزيه ولا نلاعنك [1] . [ضعيف]
* {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) } .
* عن السدي؛ قال: لما بُعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسمع به أهل نجران؛ أتاه منهم أربعة نفر من خيارهم؛ منهم: العاقب، والسيد ماسرجس ومارنجر فسألوه ما يقول في عيسى؟ فقال:"هو عبد الله، وروحه، وكلمته"، قالوا هم: لا؛ ولكنه هو الله؛ نزل من ملكه؛ فدخل في جوف مريم، ثم خرج منها، فأرانا قدرته وأمره، فهل رأيت قط إنسانًا خلق من غير أب؛ فأنزل الله -عزّ وجلّ-: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) } [2] . [ضعيف جدًا]
(1) أخرجه أبو الشيخ في"تفسيره"-ومن طريقه الواحدي في"أسباب النزول" (ص 67) ، و"الوسيط" (1/ 443) - من طريق يحيى ووكيع عن مبارك بن فضالة عن الحسن به.
قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: الإرسال.
الثانية: مبارك بن فضالة صدوق يدلس، وقد عنعنه (*) .
(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (3/ 207، 208) من طريق أحمد بن المفضل ثنا أسباط بن نصر عن السدي به.
قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ فيه علتان:
الأولى: الإعضال.
الثانية: أسباط بن نصر؛ ضعيف.
(*) هذا الحديث لم يورده الحافظ في"العجاب"، وهو على شرطه.